الأكثر قراءة مؤخرا

مؤسسة بحثية في لندن اسمها (The legatum institute) نشرت إصدارها العاشر السنوي لمؤشر الازدهار – دراسة كبيرة تدرج أكثر بلدان العالم ازدهاراً. المال هو إحدى العوامل في هذه الدراسة، لكن المؤسسة وضعت أيضاً في عين الاعتبار أكثر بكثير من هذا المؤشر في تصنيفها، وضعت المؤسسة 104 متغير حتى تستطيع إصدار هذه القائمة؛ تتضمن هذه المتغيرات مؤشرات تقليدية مثل الإنتاج السكاني لكل فرد وعدد الأشخاص الذي يعلمون بدوام كامل، وأيضاً متغيرات أخرى كعدد خوادم الانترنت الآمنة التي يملكها ذاك البلد، وكم يشعر الأشخاص بالراحة بشكل يومي.

قسمت المتغيرات إلى 9 مؤشرات فرعية: الجودة الاقتصادية، بيئة العمل، الحاكمية، التعليم، الصحة، الأمن والأمان، الحرية الشخصية، العاصمة الاجتماعية، والبيئة الطبيعية. بحثت المؤشرات في 149 بلد عبر العالم ذات الكم الأكبر من البيانات، وخلال آخر سبع سنوات، تربعت النرويج على عرش تلك البلدان، لكن في ال 2016 نهضت أمة جديدة لتأخذ مكانها

25. البرتغال: صنفت البرتغال ضمن أفضل 50 بلد عالمياً في جميع المؤشرات باستثناء مؤشر واحد، ولكنها مع ذلك سجلت أعلى الأرقام فيما يخص الحرية الشخصية، وبذلك أخذت المركز العاشر في المحصلة.

24.مالطا: احتلت هذه الأمة ذات الجزيرة صغيرة في البحر الأبيض المتوسط ضمن أفضل 20 بلد في أربع مناطق، وكانت الأفضل فيما يخص العاصمة الاجتماعية، وبذلك أخذت المركز الثامن في المحصلة.

23. هونج كونج: بالرغم من عدم اعتراف الولايات المتحدة بهونج كونج كدولة مستقلة، إلا أنها تأخذ مكاناً على مؤشر الازدهار، احتلت هونج كونج المرتبة الرابعة من حيث بيئة الأعمال.

22. اليابان: بالرغم من أن اليابان تصارع الركود الاقتصادي (2001-2010) إلا أنها واحدة من أكثر الأمم ازدهارا، أخذت المرتبة الثالثة من ناحية الأمن والأمان، والرابعة من الناحية الصحية.

21. اسبانيا: بالرغم من أن المشاكل السياسية ألقت بظلالها على اسبانيا خلال السنوات الأخيرة، إلا أن ما ساعدها هو احتلالها للمرتبة ال15 من النواحي البيئة الطبيعية والأمنية، ولكنها بالرغم من ذلك تفتقد أن تكون من أكثر 20 بلد في العالم ازدهاراً.

20. سلوفانيا: بالرغم من كونها شوكة في وجه الانفصال البريطاني عن الاتحاد الأوروبي، إلا أن سلوفانيا واحدة من أكثر مدن أوروبا ازدهاراً، ساعدها بذلك امتلاكها لأفضل بيئة طبيعية أكثر من أي امة على وجه الأرض استناداً إلى تقييم المؤسسة.

19. سنغافورة: شهرت بامتلاكها واحد من أكثر الموانئ بروزاً ومحوراً مالياً مهماً، سنغافورة هي أيضاً بلد رائع للعيش، محتلة المرتبة الثانية من النواحي الصحية، والمرتبة الاولى للأمن والأمان.

18. فرنسا: أمة أخرى ذات اقتصاد متلكأ، فرنسا سجلت رقماً جيداً على اللوحة، وكان أفضلها في بيئتها الطبيعية حيث احتلت المرتبة الرابعة.

17. الولايات المتحدة الأمريكية: بينما وعد دونالد ترمب بجعل أمريكا أفضل مرة أخرى، فإن الولايات المتحدة في المحصلة سقطت من المرتبة ال11 إلى المرتبة 17 في هذا العالم، بالرغم من هذا السقوط إلا أن امتلاكها لأكبر اقتصاد في العالم يجعلها تتحل المرتبة الأولى من ناحية بيئة الأعمال.

16. بلجيكا: بينما تلقت بلجيكا الكثير من الصحافة السلبية في الماضي باحتوائها للجناة المشتركين في اعتداءات باريس الارهابية، لكنها واحدة من أكثر البلدان ازدهارا، احتلت المرتبة العاشرة في كلا الحرية الشخصية والتعليم.

15.النمسا: النمسا بلد أوروبي مركزي يحوي أمة اخذت أفضل المراكز من ناحية الأمن والأمان، واحتلت في المجموع المرتبة التاسعة.

14. آيسلندا: بلد أوروبي معزول يصل عدد سكانه فقط إلى 300,000 شخص، قد لا تبدو آيسلندا خيارا بديهياً لأكثر الأمم ازدهاراً، لكنها تحتل مكاناً بين أفضل خمسة من ناحية الأمان والحرية الشخصية والعاصمة الاجتماعية.

13. ايرلندا: تصدرت ايرلندا في الحرية الشخصية، حيث احتلت المرتبة الخامسة، كما احتلت المرتبة العاشرة في التعليم، مما جعلها في المحصلة في المرتبة السابعة.

12. لوكسمبورج: اشتهرت بكونها ملاذ ضريبي والبلد الأم للشيف الأوروبي جين كلاود جانكر، لوكسمبروج تصدرت في الحرية الشخصية والصحة العالمية.

11. ألمانيا: المحرك الاقتصادي الأوربي، كان أفضل مؤشر لألمانيا هو الجودة الاقتصادية، واحتلت المرتبة الخامسة في المحصلة.

10.المملكة المتحدة: بغض النظر عن قرارها بالخروج عن الاتحاد الأوروبي، بريطانيا قفزت في مؤشر الازدهار هذا العالم، حيث تسلقت من المرتبة الخامسة عشر، تصدرت من ناحية بيئة الأعمال، حيث أصبحت الخامسة.

9.الدنمارك: الدول الاسكندنافية بشكل عام تمتلك معايير عالية في الازدهار، واحتلت المرتبة التاسعة، الدنمارك أخذت أقل مؤشرات الازدهار بين الدول الاسكندنافية لكن احتلت الخامسة من ناحية الأمن والأمان.

8. السويد: السويد تأتي مباشرة فوق جارتها الدنمارك، صنفت الدنمارك في المرتبة الثالثة من ناحية الجودة الاقتصادية، والخامسة في الحاكمية، ولكنها بالرغم من ذلك حصدت المرتبة الثامنة في المحصلة بعد أن كانت الخامسة في سنة 2015.

7.هولندا: وصلت هولندا إلى المرتبة الثانية في كلا التعليم والجودة الاقتصادية.

6. استراليا: بلد مشهورة بنمط الحياة الهادئ والاسترخاء والطقس الجيد، لا عجب أن تحتل استراليا المرتبة الثانية في العاصمة الاجتماعية.

5. كندا: جارة أمريكا من الشمال هي مزدهرة بشكل عام، واحتلت المرتبة الثالثة في العاصمة الاجتماعية وبيئة الأعمال، والمرتبة الثانية في الحرية الشخصية.

4. سويسرا: سويسرا بشكل عام تتصدر العديد من مؤشرات الازدهار، يعود الفضل في ذلك إلى تعليمها المميز والعناية الصحية الرائعة، وكانت الثالثة من النواحي الصحية.
3. فنلندا: قد لا يصنف الفنلنديون أنفسهم كإسكندنافيين، لكنهم لا يستطيعون إنكار أنهم يشكلون دولة أوروبية شمالية قمة في الازدهار، فنلندا تمتلك أفضل حاكمية في العالم.

2. النرويج: لسبع سنوات على التوالي صنفت النرويج كأكثر البلدان ازدهارا في العالم، لكن هذا العام خسرت هذا اللقب، تمتلك النرويج ثالث أفضل حاكمية في العالم.
1. نيوزيلندا: رسمياً نيوزيلندا هي أكثر بلدان العالم ازدهاراً، أخذت المركز الأول في العاصمة الاجتماعية والجودة الاقتصادية، والثانية من ناحية بيئة الأعمال والحاكمية.


مصدر

قصي أبوشامة

قصي أبوشامة

قصي أبوشامة
مهندس مدني من الأردن، أسعى إلى زيادة الوعي في التقدم المعرفي والمنهج العلمي وتعزيز بنية الفرد العربي ثقافياً وإنسانياً

الاطلاع على جميع المقالات