الأكثر قراءة مؤخرا

مخطوطة سرافينيوس: لعل هذا هو أغرب الكتب التي يمكنك تخيلها على الإطلاق، السبب الأول الذي يدفعنا لقول هذا أنه مكتوب بلغة غير معروفة أو عبر شيفرات وأكواد لم يستطع أي شخص حلها ولا يعرف سرها إلا المؤلف نفسه، كما أنه مليء بالرسومات الغريبة لعدد متنوع من المخلوقات الغريبة التي لا يوجد لها مثيل، ستجد أسد يخرج من رأسه الرمال وستجد حصان ذو أطراف أمامية طبيعية لكن أطرافه الخلفية عبارة عن عجلات للجر وغيرها من الرسومات الشبيهة برسومات المدرسة السريالية في الفن والتي خصها المؤلف لمملكته الخيالية، فهو عبارة عن موسوعة لعالم غير موجود في عالمنا، وفي الواقع فإن هذه ليست الموسوعة الأولى من نوعها، ولعل الإشارة الأبرز في الأدب وعالم الكتب كانت من خلال الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس في قصته “تلون، أوقبار، أوربيس تيرتيوس” حيث يتحدث فيه عن مجلد من دائرة المعارف الأمريكية لم يطبع إلا في طبعتين فقط ويعتبر موسوعة لأماكن غير موجودة في عالمنا، لكن الفكرة المميزة تكمن في أن بورخيس يصف بالتفصيل ما يحدث في هذا العالم وهذا ليس بالأمر السهل ويتطلب خيالاً واسعًا، وهذا ما قام به مؤلف هذا الكتاب حيث أنه يشير إلى أدق التفاصيل في عالم الحيوان وعالم النبات والمخلوقات المختلفة وكذلك الآلات بل ونظريات تبدو أنها نظريات علمية ثابتة لهذا العالم الموازي.

كتاب

مؤلف الكتاب هو الإيطالي لويجي سيرافيني وقد نشر الكتاب في سنة 1981، وقد كتبه بخط يده ورسم الرسومات ولونها أيضًا بنفسه، وهذا مجهود ضخم أخذ منه ما يقرب من سنتين، ومع مرور السنين فإن الباحثين لم يتمكنوا من فك إلا عدد قليل من شيفرات الكتاب وأبسط ما عرفوه أن اسم “سرافينيوس” هو مجرد تلاعب باسم سيرافيني المؤلف، فلغة الكتاب المشفرة صعبة للغاية وتحتوي على كم كبير من الحروف الغريبة، لذا فإنه بلاشك أحد أغرب الكتب التي ظهرت.

كتاب السويجا: هو كتاب كبير مليء بالألغاز التي تتكون من عدد يزيد عن 40 ألف رسالة مرتبة بشكل عشوائي، وتحتوي هذه الرسائل على اشياء غريبة تخص السحر والشعوذة وكثير من تلك الأشياء، ومن الأشياء التي اختص هذا الكتاب بذكرها هي علم الكابالا اليهودي الذي حاول فهم تفسير الكتاب المقدس، وكانت أولى المحاولات لفهم وفك تشفير هذا الكتاب على يد الباحث جون دي في منتصف القرن السادس عشر.

تاريخ البشائر والنبوءات: ألف هذا الكتاب العالم الفرنسي كونراد لايكوستثينيس في عام 1557، يحتوي ويركز هذا الكتاب على الأحداث التي حدثت منذ خلق آدم وحواء طبقًا للمسيحية، وبالطبع هذا يشمل كل شئ عن الكوارث الطبيعية والبشرية والمخلوقات الأسطورية وغيرها من الأحداث، ولكن هذا لا يعني أنه كتاب موثوق لأن أغلب المعلومات المذكورة فيه هي بدون مصدر.

لفائف ريبلي: ظهر هذا الكتاب في القرن الخامس عشر على يد السير جورج ريبلي، وتلك اللفائف عبارة عن كتاب مكون من عددة صور ببساطة يوصف الطريق لحجرة الفلاسفة التي يمكن من خلالها تحويل المواد إلى ذهب، وكان نيوتن من أشد المعجبين بذلك الكتاب ويُذكر أنه حاول فك شيفرات تلك اللفائف ولكن فشلت محاولاته حتى مماته.

الرسائل القانونية لسميثفيلد: تلك الرسائل عبارة عن بعض التعليمات التي يضعها بابا الكنيسة الكاثوليكية التي تختص حول المسيحية وخصوصًا الهرطقة والبدع، ولكن تبدو تلك الرسائل غريبة بسبب احتوائها على تعليمات من القرون الوسطى، والمثير للدهشة أنه تم صنع تلك الرسائل بواسطة ابرز الخطاطين والفنانين الذين استخدموا الزخارف اللونية والأزهار والأحبار الملونة في كتابتها.

دروس الرقص للأشخاص المتقدمين في العمر: هي رواية كُتبت في عام 1964 على يد الكاتب التشكيلي بوهميل هاربال الذي يعد من أبرز الكتاب في القرن العشرين، وتحكي عن رجل عجوز يتقابل صدفة مع ست نساء يأخذن حمام شمسي ثم يبدأ الرجل بالحديث عن اشياء غريبة ومهمة حدثت، ولكن المثير للدهشة في تلك الرواية هو أنها كتبت من جملة واحدة فقط تمد إلى 128 صفحة، ويقول النقاد بأن هذا الكتاب لا يمكن قرائته أبدًا.

مخطوطة ميندوزا: يحتوي هذا الكتاب على ثلاث أقسام رئيسية، القسم الأول يعطيك معلومات هامة عن سلاسة ملوك الآزتك، أما القسم الثاني فيتكلم عن القرى التي استمرت في دفع الضرائب للإمبراطورية الآزتيكية، ويأتي في النهاية القسم الثالث وهو الأكثر حيوية حيث يختص بالحياة الاجتماعية للسكان الأصليين، ويمكننا النظر إلى هذا الكتاب على أنه مليء بالمغامرات المثيرة بالرغم من أنه مرجع تأريخي.

مخطوطة روهونسي: تم التبرع بهذا الكتاب للأكاديمية الهنغارية للعلوم عام 1838، والمشكلة لا تكمن في أن ألغازه من المستحيل فكها بل في عدم معرفة من هو مؤلف الكتاب وأين ظهر، ويحمل الكتاب بداخله أكثر من 200 رمز ويقدر عدد صفحاته بنحو 450 صفحة.

قصة بنات فيفيان: قصة عبارة عن 15,000 صفحة أُلفت على يد هنري دارجر، وتدور أحداث هذه القصة عن حرب خيالية حدثت بسبب ثورة الأطفال العبيد، وتدل القصة على الخيال الواسع للمؤلف وتحتوي القصة على نحو تسع ملايين كلمة وأكثر من 300 رسمة مصورة.