بالإضافة إلى عامل القوة العسكرية الهام في أي حرب فإن عامل الخدعة لا يستهان به لبث الخوف وإرباك صفوف العدو، وبفضل عامل الخدعة انتصرت العديد من الجيوش ليس بفضل عتادها بل بفضل دهاء القائد الشيء الذي قلب موازين الحرب الى كفتهم بفضل شيء واحد هو الخداع.

1-جيش الأشباح: يتكون معظم أفراد جيش الاشباح من فنانين و الرسامين و التقنيين حيث أن معداتهم كانت من عبارة من المجسمات المطاطية المملوءة بالهواء و مكبرات صوتية لتقليد أصوات الدبابات كان يمكن أن تسمع حتى بعد خمس و عشرين كيلومتراً والمدرعات وأيضا كانوا يرسلون إشارات و برقيات راديو مزيفة لتضليل العدو، كما قاموا بدسّ الجواسيس في المدن و القرى القريبة من أماكن تواجد جيش الأشباح، وكان هذا الجيش يسير في دوائر ليخدع العدو بعدد الجيش الأصلي الذي كان لا يتجاوز 1100 شخص ولكن الألمان بفضل هذه التقنية قدروا عددهم بأربعين ألفا. قام هذه الجيش الوهمي بإنقاذ حياة أكثر من عشرين ألف شخص على مدى أربعين عاماً. بعد نهاية الحرب العالمية الثانية تابع “جنود” جيش الأشباح حياتهم الطبيعية وعادوا لتصميم الأزياء والرسم وغير ذلك.

جيش الأشباح
جيش الأشباح

2-التنكر: التنكر كان من الخدع الأخرى التي تم القيام بها حيث قامت حديقة لندن بالتبرع بفضلات الحيوانات ليتم زرع المتفجرات بها، قاموا أيضاً بوضع المتفجرات بالفئران الميتة، اكتشفت القوات الألمانية من أول دفعة هذه الخدعة و لكنها كانت كفيلة بتعطيل القوات الألمانية التي اضطرت لتفتيش جثث وفضلات الحيوانات لاكتشاف حقيقة تلك المتفجرات.

3-شوكولاته الثوم: تم أيضاً استخدام حيل أقل ضرراً تتضمن شوكولاتة الثوم وغيرها من القنابل كريهة الرائحة، التي تم تصميمها فقط لعرقلة الاجتماعات النازية الهامة وإزعاج شخصياتهم المهمة.

4-طائرات وردية: من الحيل الأخرى كان طلاء الطائرات باللون الوردي للتمويه أثناء التحليق غي وقت الفجر.

5-أقدام حافية: كانت قوات المشاة باستخدام أحذية خاصة تترك أثراً كأثر الأقدام الحافية ليعتقد العدو أنها آثار أقدام سكان الجزيرة.

6-طلاء الحيوانات: من أجل جعل الحيوانات كالأبقار أكثر وضوحاً لمستخدمي السيارات في حال تجوالها في الطرقات كان المزارعون يقومون بطلائها بالخطوط البيضاء.