تروج لنا الأفلام الهوليوودية أن القتلة المتسلسلين هم دوماً من الرجال الوحيدين والمعزولين عن العالم، إلا أن التاريخ لا يتفق مع هوليوود حيث عرف العالم الكثير من القاتلات المتسلسلات من النساء اللواتي كانوا أشد رعباً وفتكاً من الرجال.

1. أيلين وورنوس: كانت وورنوس تعمل كعاهرة في شوارع ولاية فلوريدا الأمريكية، قامت أثناء عملها هذا بعمل جانبي كقاتلة متسلسلة بثت الرعب في قلوب الرجال، لم يكن أي من ضحاياها من النساء حيث عمدت على اختيار الرجال حصراً فقتلت 7 رجال في عام واحد فقط، استطاعت السلطات الأمريكية القبض عليها ووضعها في السجن ومن ثم أعدمت بحقنة كيميائية قاتلة عام 2002م.

2. إليزابيث باثوري: كانت إليزابيث تنتمي إلى عائلة حاكمة في ترانسيلفانيا لذا عاشت طفولتها كطفلة مدللة، كان منزل اسرتها مليء بالخدم وكانت اليزابيث في بداياتها تستمتع بتعذيب الخادمات الصغيرات في السن، قامت إليزابيث لاحقاً باختطاف بنات صغيرات من العائلات الحاكمة الأخرى وكانت تستمتع بأكل لحمهم بعد تعذيبهم، لم يتم محاكمة إليزابيث على ما قامت به من تعذيب وقتل لـ 80 ضحية على الرغم من معرفة الملك بما يجري لأسباب سياسية إلا أنه تم سجنها في إحدى القلاع إلى يوم وفاتها عام 1614م.

3. خوانا بارازا: عاشت خوانا طفولة صعبة حيث اختارت والدتها أن تعطيها لبعض الرجال مقابل حصولها على الكحول، كبرت خوانا وأصبحت مصارعة محترفة في المكسيك ولكنها كانت تقوم بعمل آخر وهو أن تدّعي بأنها أخصائية اجتماعية مساعدة لكبيرات السن، قتلت خوانا 11 امرأة خنقاً وضرباً إلا أنها لم تكمل مسيرتها المرعبة بسبب اعتقالها أثناء هروبها من بيت آخر ضحية لها، حكم عليها بالسجن لـ 70 عاماً في عام 2008م.

4. ناني دوس: بدأت ناني دوس مسيرتها بقتل أطفالها من زواجها الأول عبر تسميمهم بالزرنيخ، ثم قررت رفع مستوى عملها والانتقال إلى نطاق أوسع فقتلت والدتها وأختها وأحد أخواتها بواسطة سم يستطيع القضاء على قبيلة من الرجال، لم تقتل ناني دوس أحداً خارج عائلتها فقد تم إلقاء القبض عليها وحكمت بالسجن مدى الحياة إلا أنها توفيت بالسرطان عام 1965م.

5. دوروثيا بونتي: بدأت دوروثيا مسيرتها متأخراً حيث أنها اكتشفت حبها للقتل بعد أن بلغت السبعين عاماً، استطاعت دوروثيا في البداية خداع من حولها عن طريق افتتاحها لمنزل للاعتناء بكبار السن، لاحظت السلطات بعد فترة أن سكان منزلها هذا بدأوا بالاختفاء وبعد عمليات البحث تم اكتشاف 7 جثث داخل المنزل، حكم عليها بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل 9 أشخاص.

6. جين توبان: ولدت جين عام 1857 يتيمة الأم والأب فقامت عائلة توبان بتبنيها، ترعرعت جين في كامبردج وعملت في أحد المشافي هناك كممرضة، قامت جين خلال سنوات عملها كممرضة بقتل مرضاها بالسم كما قامت بقتل اختها بجرعة سم قاتلة، راودت الشكوك أفراد عائلتها الذين قرروا تشريح جثة ابنتهم الصغيرة كي يتأكدوا من سبب وفاتها، وبعد أن تم اثبات جريمتها اعترفت جين بقتل 31 ضحية إلا أن المحكمة قررت تبرئتها بحجة أنها مجنونة فبقيت في إحدى المشافي إلى أن توفيت في عام 1938 م.

7. اميليا ديير: كانت اميليا دير تعمل كقابلة قانونية في بريطانيا فاستغلت عملها هذا في تحقيق رغباتها بتعذيب وقتل الأطفال، تبنت اميليا عدداً من الأطفال الصغار وجوّعتهم حتى الموت، لم ينتبه أحد إلى ما كانت تقوم به لأنها كانت تستخدم الكثير من الأسماء الوهمية، إلا أنه تم إلقاء القبض عليها بعد أن قامت بإغراق طفل صغير في نهر التايمز، اثبتت السلطات البريطانية أن اميليا قتلت 400 ضحية أغلبها من الأطفال خلال 20 عاماً فحكم عليها بالإعدام شنقاً عام 1896م.