الأكثر قراءة مؤخرا

بالرغم من أن معظمنا ينتابه الخوف والرعب الشديدين عند ذكر مصطلح “قاتل متسلسل”، إلا أننا لا يمكن أن ننكر مشاعر التشويق والإثارة التي تجتاحنا حيال هذا الموضوع. لطالما اشتهرت أمريكا على وجه الخصوص بقصصها المثيرة عن القتلة المتسلسلين، إليكم من هم أكثر شهرة.

تيد بوندي: عرف بوندي بجرأته الكبيرة بعد أن قام باختطاف ما يقارب 20 امرأة في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد كان بوندي يقوم بتعذيب ضحاياه بكل دم بارد قبل قتلهن، كما قيل إنه كان يحتفظ برؤوس ضحاياه كنوع من الذكرى لنفسه، إلا أنه وفي حقيقة الأمر لم يعرف أحداً قط عدد ضحاياه الحقيقي فقد اختار بوندي أن يبقي على هذه المعلومات سراً يصاحبه إلى قبره. ألقي القبض على بوندي عام 1979م وأعدم باستخدام الكرسي الكهربائي.

تيد بوندي
تيد بوندي

غاري ريدجوي: لقّب ريدجوي بـ “قاتل النهر الأخضر” الذي كان يقع في مسقط رأسه مدينة سولت ليك في ولاية أوتا في الولايات المتحدة الأمريكية، اشتهر ريدجوي خلال فترة الثمانينات والتسعينيات من القرن المنصرم حيث كان قد وصل عدد ضحاياه إلى ما يفوق 70 امرأة قتلهن ورمى جثثهن في النهر الأخضر الذي اكتسب منه لقبه. تم إلقاء القبض عليه في عام 2001م وأصدر بحقه حكماً بالسجن لمدى الحياة.

غاري ريدجوي
غاري ريدجوي

ريتشارد راميريز: كان راميريز مصدر قلق ورعب حقيقيين لسكان مدينة لوس انجلوس الأمريكية فأطلقوا عليه اسم “متعقب الليل”، حيث كان مناوباً على اقتحام البيوت واغتصاب سكانها وقتلهم لما يزيد عن عام كامل قام خلاله بترك 13 جثة خلفه، وبالرغم من إلقاء القبض عليه وصدور حكم الإعدام ضده لم يصل راميريز إلى الكرسي الكهربائي بسبب وفاته بمرض السرطان عام 2003م.

Richard Ramirez
Richard Ramirez

تشارلز مانسون: لعل هذا الاسم هو الأشهر في هذه القائمة وأكثرها رعباً، فلم يكن مانسون مجرد قاتل متسلسل كغيره بل أنه في الحقيقة لم يقتل أي شخص قط! شكّل مانسون جماعة خاصة به وأطلق عليها اسم “عائلة مانسون” حيث قامت بقتل 9 أشخاص فيما لا يزيد عن 5 أسابيع، ومن المثير للاهتمام أن أعضاء هذه الجماعة كانوا جميعاً من النساء وكان عددهم يزيد عن 18 امرأة، وقد عرف عن هذه الجماعة الوحشية استهدافهن لمجموعة من المشاهير وقتلهم وكان أبرزهم الممثلة شارون تيت زوجة المخرج السينمائي الشهير رومان بولانسكي. بالرغم من أن مانسون كان صاحب “أيدي نظيفة” قامت السلطات الأمريكية بالحكم عليه وعلى جماعته بأكملها بالإعدام قبل أن تلغي ولاية كاليفورنيا عقوبة الإعدام وتستبدلها بعقوبة مدى الحياة.

تشارلز مانسون
تشارلز مانسون

زودياك: بدأ “زودياك” سلسلة جرائمه في نهاية الستينات من القرن الماضي لكن هويته كانت وما تزال مجهولة، إلا أنه عرف باسمه هذا بعد إرساله لعدة رسائل مشفرة لصحيفة محلية، وبعد أن قامت السطات وبعض جهات التحقيق بكل ما بوسعها للحصول على هويته أو إلقاء القبض عليه تم ترك القضية كغير نشطة في عام 2004م في سان فرانسيسكو، وقد وصل عدد ضحاياه إلى 5 قتلى لكنه أصر في رسائله أن عددهم كان 37 ضحية كان يجمعهم كعبيد للحياة الأخرة في الجنة.

زودياك
زودياك

إد جين: وهو أحد أشهر القتلة المتسلسلين الأمريكيين في عالم الترفيه حيث استوحى المخرجين السينمائيين والتلفزيونيين شخصيات عدة من قصته، استخدم جين منشاراً لقتل ضحاياه واختارهم بعناية من فتيات وشباب الهيبيز أو العاهرات، تربى جين في منزل لأم شديدة التدين وأب مدمن للكحول ولأخ حد الطباع، وعلمته أمه الحقد على اليافعين من الذكور والإناث وخصوصاً الخائنين منهم، كان لجين تقاليد غريبة الأطوار فقد قام بقطع الرأس والأعضاء التناسلية لضحاياه أثناء ارتدائه لقناع مصنوع من جلد رؤوس بشرية وصديرية يعلّق عليها الأعضاء التناسلية لضحاياه. استطاعت السلطات القاء القبض عليه إلا أن محاميه أثبتوا في المحكمة أنه مجنون خطير مما سمح له بقضاء بقية حياته في مصحة عقلية.

إد جين
إد جين